كورس ودورات تعليم سكند لايف بالعربي
ماهي سكند لايف
سكند لايف (Second Life) هي عالم افتراضي ثلاثي الأبعاد، يعيش فيه آلاف اللاعبين (أو السكان كما يسمون) حياة متخيلة ويبنون مجتمعات خاصة بهم، عن طريق الأدوات التي تزودهم بها اللعبة. معظم محتويات هذا العالم الافتراضي هي من بناء سكانه، الذين يملكون حقوق الملكية الفكرية للأشياء التي يبنونها.
وقد تم إطلاقها عام 2003، وهي مملوكة لشركة ليندن لاب في سان فرانسسكو.
سكند لايف، التي تضم ما يزيد على 3 مليون "مواطن افتراضي"، ومثيلاتها من العوالم، لها مصطلحاتها وأعرافها واقتصادها وثقافتها الخاصة بها، وتمثل عالما موازيا للعالم الحقيقي الذي نعيش فيه.
وقد اتسعت شهرتها في عام 2006 بسبب انضمام مجموعة من الشركات العملاقة إلى عالمها، مثل أي بي إم وديل ورويترز. وفي كانون الأول/ديسمبر 2006 تراوح عدد مستخدمي سكند لايف الذين يدخلون عالمها في نفس الوقت بين عشرة وعشرين ألفا.
دشنت السويد سفارة لها علي سكند لايف؛ لتصبح ثاني دولة بعد جزر المالديف تقدم على هذه الخطوة التي تجيء بعد أيام من إعلان أستوكهولم اعتزامها إغلاق سفارتين لها في إفريقيا بهدف خفض النفقات.
ولن تقدم السفارة التي أقيمت للارتقاء بصورة الدولة الإسكندينافية وثقافتها، جوازات سفر أو تأشيرات، ولكنها ستمثل حلقة وصل بين الزوار والسفارات والأجهزة الحقيقية، بحسب وكالة رويترز اليوم الخميس 31-5-2007.
وحضر حفل افتتاح السفارة على الإنترنت وزير الخارجية السويدي كارل بيلت، في شكل شخصية جرافيكية افتراضية "أفاتار"، وفي مؤتمر صحفي حقيقي بالعاصمة السويدية.
وقال المعهد السويدي، وهو المؤسسة التي تدعم جهود الترويج لمنجزات السويد بالخارج: "إن السفارة مفتوحة الآن للجمهور، وتقدم العديد من الانطباعات لكل مهتم بالسويد".
وبالسفارة غرفة مخصصة لـ"راؤل والنبرج" الذي ساعد في
إنقاذ آلاف اليهود في الحرب العالمية الثانية (1939 إلى 1945)؛ إذ تعيد السفارة
افتتاح مكتب والنبرج في بودابست، حيث كان يعمل دبلوماسيًّا، وأصدر
جوازات سفر سويدية ليهود المجر لمساعدتهم في الهروب من النازي، وفق رويترز.
وفي السفارة أيضًا معرض للفن وصور للسويد وحقائق وأخبار إذاعية من خلال جهاز "ألايبود" (مشغل موسيقي).
ويشبه تصميم المبنى الافتراضي للسفارة السويدية، مبنى سفارتها الحالية في واشنطن التي يطلق عليها "البيت السويدي". وسبقت جزر المالديف السويد بافتتاح سفارة لها على "سكند لايف" الأسبوع الماضي.
رواج فكرة "الحياة الثانية" بلغ حدًّا جعل وكالة "رويترز" للأنباء تفتتح مكتبًا افتراضيًّا لها في
|
|
| مسلم يصلي علي سكند لايف |
الموقع، وتعين مراسلها "آدم باسيك" مسئولاً عنه.
وفاق عدد المُتردّدين على هذا المكتب الافتراضي في عام 2006 المليون شخص؛ وهو ما حفز الوكالة على تخصيص فريق عمل كامل لإدارة نشاط مكتبها، بحسب صحيفة "الحياة" اللندنية.
و"الحياة الثانية" يمثل عالما على الإنترنت، حيث يجعل كل مستخدم شخصية جرافيكية افتراضية تسمى "أفاتار"، ثم يختار اسمًا مستعارًا، وبعدها يبدأ في زيارة عالم الحياة الافتراضية.
ويتمتع أعضاء الموقع بإمكانات توطيد الصداقات وتشييد المنازل وتأسيس مكاتب للأعمال، كما يمارسون الرياضة ويشاهدون الأفلام السينمائية.
ويجد سكان "الحياة الثانية" أنفسهم أمام عدد لا يُحصى من الجُزُر والمتاجر والمطاعم، بالإضافة إلى عدد كبير من الشركات التجارية والمؤسسات، تجاوز عددها حتى الآن الـ30 شركة.
وصُمّم الاقتصاد الافتراضي على أساس مكافأة المُخاطر والروح الإبداعية، أما العملة المتداولة فتدعى "ليندن دولار"، وتقف وراءها آلية دقيقة لصرف العملات؛ إذ إن كل دولار يساوي نحو 270 ليندن دولار.
ويقدّر محللو الأسواق العالمية حركة التداولات التجارية داخل هذا الاقتصاد الافتراضي بنحو مليوني دولار يوميًّا
كورس ودورات تعليم سكند لايف بالعربي